أرشيف April 2011

ترتيب الأولويات: الأولوية المفقودة

يعتبر ترتيب الأولويات (Prioritization) من مفاهيم الحياة العامة التي نتعامل معها بشكل يومي, وقد تحدث ستيفن كوفي في كتابه الشهير “العادات السبع” عن هذا الموضوع بتفصيل ممتع في العادة الثالثة “الأهم فالمهم” عندما تحدث عن الفروقات بين الأمر المهم والأمر الطارئ.

ورغم أن مفهوم ترتيب الأولويات هو مفهوم بديهي لمعظمنا, إلا أنه ليس -وفي خضم الضغوط اليومية- لا يتحول إلى ممارسة بديهية بالضرورة. فخلال مشاركتي في العديد من المشاريع المختلفة وجدت أن هذا المفهوم شبه غائب في عملنا, ربما لغياب الإدراك الواعي بأهمية  ترتيب الأوليات في المشاريع أو لغياب المعرفة أصلا بأساليب ترتيب الأوليات بشكل يتفق مع طبيعة وأهداف المشروع وهذا ما يتناوله هذا المقال. بل حتى عندما نقوم بترتيب الأوليات فإننا نقوم بذلك كيفما اتفق دون تحليل دقيق للوضع الحالي, وبذلك نعتمد على إحساسنا البديهي(Gut Feeling), بدلا من أن يكون قرارا منطقياً ومدروساً.

تتحدث كتب الإدارة كمنهجيات إدارة المشاريع وكتب تحليل النظم والأعمال عن إقرأ المزيد »

المجتمعات العالمية إلى أين؟: التحولات الاجتماعية الكبرى

 

يعتبر التحليل PEST (التحليل السياسي الاقتصادي الاجتماعي التقني) من أهم أساليب التحليل الإستراتيجي التي تتناول تحليل العوامل المحيطة الكلية (Macro-environmental factors ) وذلك في دراسات السوق (التحليل الخارجي) أو في تحليل الوضع الحالي لدولة ما أو للعالم ككل.

يتم ربط العوامل مع بعضها لتحليل العلاقات السببية بينها وكيف سيتم وضع خطط التسويق أو خطط التنمية وفقا لذلك. ومن المهم الانتباه إلى أن هذا النوع من التحليل ليس منهجية تحليلية بقدر ما هو إطار (Framework) لوضع الاتجاهات والعوامل وتحليلها.

وفي هذا السياق, قامت شركة Atos Origin الفرنسية الاستشارية العملاقة بإصدار تقرير شامل عن تحليل هذه العوامل عالميا ودراسة الاتجاهات (Trends) الحالية بشكل يدعم متخذي القرارات الإستراتيجية, وفي هذه المقالة سنتناول الاتجاهات الاجتماعية العالمية.

ورغم أن بعض هذه العوامل تخص بشكل رئيسي المجتمعات الغربية, إلا أن بعضها يلعب دورا كبيرا في التحولات الاجتماعية في عالمنا العربي بشكل نشعر به يوميا.

ولعل من أهم الاتجاهات الحالية وأولها هو إقرأ المزيد »

لا مكان لك أيتها المؤسسة الفاشلة: معضلة توفيق الأنظمة في المؤسسة


ثمة ألم نشعره جميعا أو لعلنا أمسينا لا نشعر به لأننا اعتدنا عليه وأصبح جزء من ثقافتنا وحياتنا اليومية, مرده حالة الضياع وعدم الوضوح التي نعيشها يومياً سواء داخل الشركات التي نعمل بها أو تلك التي نتفاعل معها لقضاء حوائجنا. إذ تعاني مؤسساتنا العربية (شركاتنا, مؤسساتنا الحكومية, بل حتى عائلاتنا) من إقرأ المزيد »